伊斯兰之窗欢迎您
设为首页 加入收藏 联系我们

主页 动态 经训  教育 课堂 阿语  书库 杂志 文苑  问答 青年 妇女  家园 服务 翻译

论坛 留言 专栏  下载 音频 视频  教法 历史 人物  百科 资料 图库  信仰 学术 投稿

 v 您现在的位置: 主页 > 人物 > 中国的穆斯林 > 廉正
 
 

廉正

作者:admin    新闻来源:未知    点击数:    更新时间:2020-02-28

الخطبة الأولى:

الخطبة الأولى:

الحمدلله العلي القدير، أحمده سبحانه على فضله السابغ وخيره الكثير، وأشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولا شبيه له ولا نظير، واشهد ان نبينا محمدا عبدالله ورسوله البشير النذير والسراج المنير، اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أولي البر والتقى والفضل الكبير.

أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واخشوا يوما تعرضون فيه على الله، فيجزي كل نفس بما كسبت،فَمَن يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَّرَهُوَمَن يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَّرَهُ.

أيها المسلمون، لئن كان للناس في سعيهم إلى بلوغ ما تصبو إليه نفوسهم مسالك شتى وسبلٌ يرون أن سلوكها يحقّق المراد ويصيب الهدفَ ويوصل إلى الغاية التي يكون في بلوغها طيب الحياة وسعادة العيش، فإنَ لأهل الإيمان من الريادة في ذلك ما يجعلهم أوفر الناس حظًّا في التوفيق إلى أسباب الحياة الطيبة، وأعظمهم نصيبًا منها، وأكملَهم دلالة عليها؛ بما آتاهم الله من نفاذ البصيرة، وسداد الرأي، وحياة القلب، واستقامة على الجادة، تورِث صاحبَها تلك المنزلةَ الرفيعة والموعود الأجلَّ الذي وعد الله به عباده في قوله سبحانه:إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ، وفي قوله عز اسمه:إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.

ولذا كان جوابُ رسول اللهلسفيانَ بن عبد الله الثقفيِّ حين طلب إليه أن يقول له في الإسلام قولا لا يسأل عنه أحدا بعده، كان جوابه عليه الصلاة والسلام:((قل: آمنت بالله، ثم استقم))أخرجه مسلم في الصحيح.

وحقيقة هذه الاستقامة -كما قال أهل العلم- أنها سلوك الطريق المستقيم، وهو الدين القيم، من غير تعريج عنه يمنة ولا يسرة، ويشمل ذلك فعل الطاعات كلها، الظاهرة والباطنة، وترك المنهيات كلها كذلك. وأصل الاستقامة استقامة القلب على التوحيد، كما فسر أبو بكر الصديقوغيره قوله سبحانه:إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوابأنهم لم يلتفتوا إلى غيره، وأنهم استقاموا على أن الله ربهم.

فإذا استقام القلب على توحيد الله تعالى وخشيته وإجلاله ومهابته ورجائه ودعائه ومحبته والتوكل عليه والإنابة إليه والتسليم له والإقبال عليه والإعراض عمّا سواه، فإن سائر الجوارح عندئذ تستقيم على طاعته؛ بأداء فرائضه، واجتناب نواهيه، والتقرب إليه بالنوافل؛ لأن القلب بمنزلة الملك للجوارح، فإذا استقام استقامت، كما جاء في الصحيحين من حديث نعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبيقال:((ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب))الحديث.

وإن من أعظم ما تجب العناية بصلاحه واستقامته من الجوارح بعد القلب اللسانَ؛ إذ هو المعبر عن القلب، الكاشف عن مكنونه، وقد أخرج الإمام أحمد في مسنده بإسناد جيد عن أنس بن مالكأن النبيقال:((لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه)).

على أن ما في الطبيعة البشرية من ضعفٍ بيِّن وما يعتريها من قصور يقتضي أن لا يطيق الناس الاستقامة الكاملة على أمر الله في كل أشواط الحياة، فلا مناص من التقصير فيها بعدم الإتيان بها على وفق ما يرضي الله تعالى، فأرشد سبحانه إلى ما يُجبَر به ذلك التقصير، وهو الاستغفار المستلزم للتوبة النصوح، التي يثوب بها العبد إلى رشده، ويفيء إلى طاعة ربه، فقال سبحانه:قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ، وفي مسند الإمام أحمد وسنن ابن باجه بإسناد صحيح عن ثوبانعن النبيأنه قال:((استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن))؛ ولذا أمر -صلوات الله وسلامه عليه- من جنح عن الاستقامة أو قصّر عنها بالتسديد والمقاربة، فقال:((سددوا وقاربوا))كما في الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحيهما من حديث أبي هريرة.

والسداد هو: الإصابة في جميع الأقوال والأعمال والمقاصد، وهو حقيقة الاستقامة. والمقاربة: أن يصيب ما قرًب من الغرض إن لم يصب الغرض نفسه، ما دام عازمًا مبتغيًا إصابة الغرض نفسه، قاصدًا التسديدَ، غير متعمِّد الحيدةَ عنه، كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه بإسناد حسن عن الحكم بن حزن الكلفيّ أن النبيقال:((أيها الناس، إنكم لن تعملوا -أو: لن تطيقوا- كل ما أمرتكم به، ولكن سددوا وأبشروا)).

فاتقوا الله عباد الله، واتخذوا من سلوك سبيل الاستقامة خير عدَّة تعتدّونها، وأقوم منهج تسلكونه لبلوغ الحياة الطيبة، فطوبى لمن استقام على أمر الله، ثم طوبى له بمرضاة الله ونزول جنان الله.

نفعني الله وإياكم بهدي كتابه، وبسنة نبيه. أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولكافة المسلمين من كل ذنب، إنه كان غفارا.

الخطبة الثانية:

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا لله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.

أما بعد: فإن مما يعين العبد على الاستقامة على أمر الله تذكرَ المقصود من خلق الله له، فإنه سبحانه لم يخلق الخلق إلا لعبادته وحده، كما قال تعالى:وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِمَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِإِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ.

واستحضار هذا المقصودِ يَبعثُ على تعظيم الربِّ سبحانه، وإجلاله، ومحبته محبةً تورث سلامةَ القلب، وإقبالَه على ربه بطاعته والازدلاف إليه واجتناب ما نهى عنه من المحرمات واتقاء الشبهات؛ حذرا من الوقوع في المحرمات. وأما الغفلة عن هذا المقصود فإنها تعقب صاحبها قسوة قلب، تجنح به عن سلوك سبيل الاستقامة، وترديه في معامع العصيان وظلمات الخطايا؛ فتكون عاقبة أمره خسرا، أعاذنا الله جميعا من ذلك.

فاتقوا الله عباد الله، واستقيموا على أمر الله، وصلوا وسلموا على خير خلق الله محمد بن عبدالله فقد امرتم بذلك في كتاب الله إن الله وملائكته يصلون على النبي يايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وارض اللهم عن خلفائه الاربعة ابي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الآل والصحابة والتابعين ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بعفوك وكرمك واحسانك ياخير من تجاوز وعفى.

اللهم اعز الاسلام والمسلمين اللهم اعز الاسلام والمسلمين اللهم اعز الاسلام والمسلمين واحم حوزة الدين ودمر اعداء الدين وسائر الطغاة والمفسدين والف بين قلوب المسلمين ووحد صفوفهم واصلح قادتهم واجمع كلمتهم على الحق يارب العالمين اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك المؤمنين المجاهدين الصادقين

اللهم امنا في اوطاننا واصلح أامتنا وولاة امورنا وأيد بالحق امامنا وولي امرنا وهيئ له البطانة الصالحة ووفقه لما تحب وترضى ياسميع الدعاء اللهم وفقه ونائبيه واخوانه إلى مافيه خير للاسلام والمسلمين وإلى مافيه صلاح العباد والبلاد يامن اليه المرجع يوم المعاد اللهم اكفنا اعدائك واعدائنا بما شئت اللهم اكفنا اعدائك واعدائنا بما شئت يارب العالمين اللهم اكفنا اعدائك واعدائنا بما شئت يارب العالمين اللهم انا نجعلك في نحور اعدائك واعدائنا ونعوذ بك من شرورهم اللهم انا نجعلك في نحور اعدائك واعدائنا ونعوذ بك من شرورهم اللهم انا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم اللهم احفظ المسلمين في كل ديارهم اللهم احفظ المسلمين في كل ديارهم واحقن دمائهم اللهم احقن دماء المسلمين اللهم احقن دماء المسلمين واصلح ذات بينهم وقهم شرور انفسهم وقهم شرور انفسهم وقهم شر الفتن ماظهر منها وما بطن يارب العالمين اللهم احسن عاقبتنا في الامور كلها واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر

اللهم انا نسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وان تغفر لنا وترحمنا واذا اردت بقوم فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين اللهم انا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك

ربنا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين اللهم اشف مرضانا وارحم موتانا وبلغنا في مايرضيك آمالنا ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمدلله رب العالمين

ألقاها فضيلة الشيخأسامة بن عبد الله خياط- حفظه الله -

新闻录入:admin    责任编辑:admin 
  • 上一个新闻: 上一篇:辞旧岁,迎新年

  • 下一个新闻: 下一篇:斋月结束后该怎样?
  • 网友评论:(只显示最新10条。评论内容只代表网友观点,与本站立场无关!) 【发表评论】【加入收藏】【告诉好友】【打印此文】【关闭窗口
      友情链接
    | 设为首页 | 加入收藏 | 友情链接 | 版权声明 |

    Copyright © 2002-2017 yslzc.com 伊斯兰之窗 版权所有  伊斯兰之窗转载本站内容请明确注明出处欢迎各位关注伊斯兰之窗的朋友投稿